مهرجان تيميتار بين سنديان كسر حاز المقاطعة ومطرقة الأولوية لحاشيهم وسوء التنظيم

0

ليس كل ما يلمع ذهبا بعض الأحيان يخدعنا بريق الأشياء والأضواء الكثيرة حولنا فنركض وراءها اعتقادا منا أنها من النفائس وبعد ان نقترب منها نجدها لا شيء فقط قطعة معدنية بخيسة الثمن طليت بلون براق يخدع النظر هذا حال مهرجان تيميتار العلامات التي أراد لها القدر أن لا تظهر حتى بعد أن أطفأ شمعته الخامسة عشر لأن دار لقمان لازالت على حالها .

كل سنة نفس المسلسل نفس الوجوه ونفس السيناريو يتكرر الأولوية للعائلة والأصدقاء والأحباء والحاشية ووووو، من الإستفاذة من أفخم الفنادق وأرقى السيارات وكل ذلك من المال العام ، نفس الوجوه تعود مثل السوس تنخر فى ما بقايا من عظام أهل سوس .

إذن كيف لا تأخذنا الغيرة على مدينة الانبعاث وعلى تسويقها وكيف يمكن أن نمنع أنفسنا من الوقوف على هفوات وأختلالات كبيرة لابد من طرحها بغية تجاوزها في النسخ المقبلة من باب النقد الموضوعي والبناء، وليس من باب النقد المزاجي ، فالمهرجان يا سادة ليس وسيلة لإشباع نزواتكم ورغباتكم، ولا هو مجرد ثقافة للرقص والبندير، إنه حكامة التدبير وحسن التسيير والتخطيط الجيد وبعد الرؤى ، قد يرى بعض من الأصوليين والمتسلقين ومن كانوا بالأمس من المغضوب عليهم ومن يوشوشون في أذن الرؤساء أن هذا الانتقاد لاذع ، لكنه لا يعدو أساسا لبناء صرح مهرجان حقيقي وقوي يعول عليه لتسويق جهة سوس ماسة ككل . حتى لو نجح المهرجان جماهيريا فإنه قد فشل في عدة أمور تتعلق بالتنظيم والأمن والتواصل ووو، لأن التحدي طبعا كان مجرد كسر حاجز المقاطعة ، حقا عدة أسئلة تطرح ماذا قدم هذا المهرجان كقيمة مضافة للمنطقة طيلة العقد والنصف من الزمن وهو يستنزف المال العام من جيوب دافعي الضرائب ووو بالجهة ،وبدون مناقشة الميزانية لأن الرؤوس الكبيرة تحب التكتم عنها، ولا أحد مخول له ذلك حتى إن كان في اللجنة التنظيمية .

وبما أن المهرجان هو تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس فإن من النزاهة والشفافية التدقيق والمساءلة من طرف الجهات المخول لها ذلك . فماذا بعد الشعارات الرنانة علامات وثقافة والفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم الى أن الطامة الكبرى هم من حرموا من الترحيب ، كما تم الاعتماد على عدة شركات منها التقنية والتسيير والتواصل والأمن الخاص تمت استضفتها من البيضاء وخارج الوطن كأن مدينة أكاد ير والجهة لا تتوفر على محترفين في هذه المجالات . كما نود أن نذكر بعض الوقائع على سبيل المثال لا الحصر ما يلي سرقة قبعة أمينوكس ، منع القناة الأمازيغية من النقل المباشر للسهرة الختامية ، فنانة أمازيغية ومجموعتها قادمة من البيضاء تحرم من المأوى ، فنان كبير يعلن مقاطعة سيدي علي فوق المنصة يوم الافتتاح ، استثناءات في منع الصحافة للولوج الى بعض الأماكن ، بيزماون يمنع من إتمام السهرة بطريقة غريبة ، قنينة خمر ترمى وسط الساحة القريبة من المنصة يوم الافتتاح الحمد لله لم يصب أحد ، تعليمات هنا وهناك ولا أحد يعرف من يحكم ، مشادات كلامية وبالأيادي بين حراس الأمن الخاص وبعض المواطنين ، فرق شاسع في المعاملة بين الفنانين الأمازيغيين والفنانون الأخرون والأجانب وووووووو . في أنتظارأن يقوم المجلس الجهوي أو الأعلى للحسابات بدور المراقبة باعتبارهم هيأت عليا للرقابة على المال العام ، أتمنى من جمعية تيميتار أن تزودنا بالأرقام عن كيفية تدبير الميزانية وأهم التقارير المالية المخصصة لها لتنوير الرأي العام . في انتظار الرد عطلة سعيدة للحاشية التيميتارية ………

عن الكاتب

بدون تعليق