Warning: curl_exec() has been disabled for security reasons in /home/winwebradio/public_html/wp-includes/Requests/Transport/cURL.php on line 162
تحتضن مدينة آيت ملول أولى حلقاتها الدراسية الرمضانية تحت شعار النموذج التنموي بتنظيم مركز مدينتي للتكوين والإعلام ايام 26و2و9 يونيو | وين ويب راديو

آخر الاخبار

تحتضن مدينة آيت ملول أولى حلقاتها الدراسية الرمضانية تحت شعار النموذج التنموي بتنظيم مركز مدينتي للتكوين والإعلام ايام 26و2و9 يونيو

0

تحتضن مدينة آيت ملول أولى حلقاتها الدراسية الرمضانية تحت شعار النموذج التنموي بتنظيم مركز مدينتي للتكوين والإعلام ايام 26و2و9 يونيو و ذلك بمشاركة كل مالمتولكل – العربي الحبشي – عبد هللا محب – حسن بوغشي مصطفى المتولكل عمل على تقييم و مساءلة تعاطي الدولة مع رهان التنمية منذ االستقالل إلى االن انطالقا من عدد من التساؤالت : الخلفية االديولوجية و النموذج السياسيي الذي يمكن اعتماده في هذا االطار هل يتعلق االمر بالنموذج الليبرالي ام االجتماعي ام نموذج خاص يمتاح من خصوصيات و متطلبات المجتمع. و هنا يؤكد المتوكل على امكانية االستفادة من كل هذه النتائج . كما تساءل المتدخل عن مدى تقاطع مخططات و برامج الدولة وتكاملها في وقت صرف فيه ميزانيات هامة خارج اي تنسيق شمولي.ن : مصطفى

و يضيف المتدخل ايضا سؤال التشريع القانوني، الذي يبقى متاخرا و غير عملي . الجهة الممتعة بصالحيات هندسة و نفيذ النموذج التنموي تطرح ايضا تساؤال حسب المتدخل. ويخلص ذات المتدخل ان المدخل المستعجل لتجاوز الصعوبات التنموية هو االستثمار في التعليم و التكوين بكل جدية.

المداخلة الثانية كانت للعربي الحبشي )إطار مالي و فاعل نقابي( الذي ركز على المرتكزات التي ينبغي ان يقوم عليها اي نموذج تنموي ناجح و فعال بدءا بالمقاربة المعتمدة و التي ينبغي ان تجاوز الرؤية الليبرالية و تتجه نحو نموذج دولة الرعاية االجتماعية، مرورا بالمرتكز السياسي الذي ينبغي ان يقوم على الديموقراطية و ضمان الحقوق و الحريات االساسية للمواطنين. إضافة إلى ذلك يضيف الحبشي، ال بد من ضمان المرتكز االقتصادي من خالل بناء اقتصاد قوي يعتمد على التصنيع و يؤطر بضوابط تمنع الريع و الفساد. و اخيرا يضيف المتدخل المرتكزين الثقافي و الرقمي المعرفي من خالل التفكير في االستثمار في اقتصاد المعرفة و االبتكار. المتدخل الثالث – عبد هللا محب- تناول من جهته االكراهات العالمية التي تهدد اي طموح لبناء نموذج تنموي وطني.

ذلك ان العولمة و المؤسسات الدولية تفرض نوعا من الوصايا و القيود على دول العالم الثالث بما يتالءم مع مصالحها من خالل فرض سياسات ليبرالية متطرفة.

و يستنتج ذات المتدخل ان االعتراف بفشل النموذج التنموي قد تكون خلفيته التمهيد لتطبيق اجراءات إصالحية جديدة اكثر قساواة من حيث ضربها للقطاعات االجتماعية. و يؤكد “محب ” ان فشل النموذجين الليبرالي و النقدي في تحقيق التنمية يفرض ضرورة التفكير في مقاربة بديلة تقوم على الفصل بين ما يسميه المتدخل التنمية من جهة و خطاب التنمية من جهة ثانية.

أي ضرورة االنكباب على وضع اهداف واضحة تستجيب للحاجيات الحقيقية للمجتمع اقتصاديا و اجتماعيا عوض ترديد شعارات و مفاهيم ال تخدم سوى مصالح القوى الراسمالية العالمية و المحلية. و هذا ال يتحقق في نظره إال بتجاوز العوائق السياسية و الثقافية.

و أخير فالمداخلة الرابعة كانت للباحث “حسن بوغشي” الذي ركز على السياسة الجبائية و العدالة االجتماعية.

فبعد ان عرض االختالفات بين النظريات التي تناولت مفهوم السياسة الجبائية ، أكد المتدخل ان هذه االخيرة تبقى آلية ناجعة لتنفيذ السياسة العامة و تحقيق العدالة االجتماعية.

و يضيف بوغشي ان السياسة الجبائية تقوم على عدة اسس مشتركة : اولها العدل االفقي الذي يقتضي المساواة امام القانون بالنسبة للذين لهم نفس المدخول المادي. اما الثاني فهو العدل العمودي بحيث يتم ممارسة تمييز ضريبي ايجابي لتقليص التفاوتات االجتماعية و الطبقية .

لذلك فالسياسة الجبائية ال تقاس بمردوديتها لمالية فقط بل اساسا بمدى خدمتها للتخطيط االستراتيجبة المعتمد و المنشود من طرف الدولة.

و ختم المتدخل بعرض اختالالت تشوب االداء الجبائي بالمغرب خاصة عدم مراعاة الفوارق الطبقية و ارهاق المستهلك. هذا و بعد ان تفاعل الحضور مع مختلف المداخالت سجلت مجموعة من التوصيات كان ابرزها ضرورة تنظيم ورشات موضوعاتية حول مختلف الجوانب التي اثيرت لتعميق النقاش.

عن الكاتب

بدون تعليق